القيادة ليست موقعًا إداريًا يُمارس من خلف المكاتب، بل مسؤولية يومية تُدار من قلب الميدان وعلى تماس مباشر مع تفاصيل العمل

يؤكد الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، من خلال المتابعة الميدانية المستمرة التي يقوم بها المدراء العامون وفي مقدمتهم رئيس الجهاز الدكتور فياض، أن القيادة ليست موقعًا إداريًا يُمارس من خلف المكاتب، بل مسؤولية يومية تُدار من قلب الميدان وعلى تماس مباشر مع تفاصيل العمل. فالصور التي وثّقت نشاطات قيادات الجهاز داخل الاستعلامات، وبين السجلات، وفي محيط المبنى الخارجي، تعكس نهجًا واضحًا يقوم على أن الحضور القيادي المشترك هو حجر الأساس في بناء مؤسسة قوية، منضبطة، ومؤتمنة على معايير الجودة والمواصفات في البلاد. وخلال الجولات الميدانية، شدّد المدراء العامون على أهمية الدور الذي تؤديه الاستعلامات بوصفها الواجهة الأولى للمواطن، وضرورة تقديم الخدمة باحترام ومهنية تعكس صورة الجهاز. كما تمت متابعة واقع البيئة الخارجية للمبنى، تأكيدًا على أن الاهتمام بالأشجار والمساحات الخضراء جزء من رؤية الجهاز في توفير بيئة عمل حضارية تليق بطبيعة دوره الرقابي والتنموي. وفي هذا السياق، استشهد رئيس الجهاز بمقولته: «الطائرة تطير بجناحيها»، مؤكدًا أن نجاح الإدارة لا يتحقق بجهد فرد واحد، بل بتكافل المدراء العامين وتنسيقهم وانسجامهم في أداء مهامهم. فالإدارة الفاعلة تقوم على العمل الجماعي، وعلى قيادة تتقدم فريقها لا بالكلمات، بل بالفعل المشترك الذي ينعكس على كل تفصيلة داخل المؤسسة. إن هذا التواجد الميداني للقيادات، وفي مقدمتهم رئيس الجهاز، يجسّد رؤية مؤسسية راسخة تؤمن بأن الجودة ليست شعارًا نظريًا، بل ممارسة تبدأ من أعلى الهرم الإداري وتمتد إلى جميع مفاصل العمل