الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية يحقق إنجازاً دولياً بتوقيع مذكرة تفاهم عراقية – تركية لتعزيز الملكية الصناعية
حقق الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية إنجازاً جديداً في مسار تعزيز التعاون الدولي، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين جمهورية العراق والجمهورية التركية في مجال الملكية الصناعية، وذلك ضمن برنامج الزيارة الرسمية لرئيس مجلس الوزراء العراقي السيد علي فالح الزيدي إلى العاصمة التركية أنقرة.
وجرى توقيع المذكرة بين وزارة التخطيط في جمهورية العراق ووزارة الصناعة والتكنولوجيا في الجمهورية التركية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات براءات الاختراع والنماذج الصناعية، وتبادل الخبرات الفنية، وبناء القدرات الوطنية، بما يسهم في تطوير منظومة الملكية الصناعية في البلدين وفق أفضل الممارسات الدولية.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرة للجهود التي بذلها الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، ممثلاً برئيسه الأستاذ الدكتور المهندس فياض محمد عبد الدليمي، وبمتابعة مباشرة من مديرية براءات الاختراع والنماذج الصناعية وقسم المعلوماتية والتعاون الدولي، حيث قاد الجهاز أعمال إعداد مشروع مذكرة التفاهم، والتنسيق الفني والإداري مع الجهات المختصة في العراق وتركيا، واستكمال جميع متطلبات التوقيع، وصولاً إلى إدراجها ضمن برنامج الزيارة الرسمية وإبرامها بنجاح.
وتضمنت المذكرة عدداً من المحاور الاستراتيجية، من أبرزها تبادل الخبرات والمعلومات الإحصائية والتشريعات الوطنية، وتعزيز التعاون في فحص طلبات حقوق الملكية الصناعية وحماية البراءات، والاستفادة من اتفاقية التعاون بشأن البراءات (PCT) والمعاهدات الدولية، فضلاً عن تبادل الدراسات والتقارير، وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الملكية الصناعية، وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل وفعاليات مشتركة تسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية.
وأكد السيد رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية الأستاذ الدكتور المهندس فياض محمد عبد الدليمي أن توقيع هذه المذكرة يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير منظومة الملكية الصناعية في العراق، ويجسد نجاح الجهاز في بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في نقل المعرفة والخبرات وتعزيز حماية حقوق المبتكرين والمخترعين العراقيين، بما يدعم بيئة الابتكار والتنمية الاقتصادية المستدامة.
وأضاف أن الجهاز سيعمل، بالتنسيق مع الجهات الوطنية والشركاء الدوليين، على تنفيذ بنود المذكرة وتحويلها إلى برامج ومشروعات عملية تسهم في تطوير خدمات الملكية الصناعية، وتبني التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز مكانة العراق في هذا القطاع الحيوي.
ويؤكد الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية أن هذه المذكرة تمثل خطوة استراتيجية جديدة نحو توسيع التعاون الدولي، وترسيخ مكانة العراق في منظومة الملكية الصناعية العالمية، بما ينسجم مع توجهات الحكومة في دعم الابتكار، وحماية الإبداع، وتعزيز التنمية المستدامة.