Welcome to COSQC

We are team of talented team to serve best service

احصائية

احصائية

احصائية

احصائية

الخدمات الالكترونية المقدمة من قبل الجهاز

الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية يحتفي باليوم العالمي للمترولوجيا ويؤكد: القياس الدقيق أساس الثقة والتنمية المستدامة

احتفل الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، اليوم الخميس، باليوم العالمي للمترولوجيا، بحضور السيد رئيس الجهاز المركزي الأستاذ الدكتور المهندس فياض محمد عبد الدليمي، والمدراء العامين والمعاونين، وعدد من منتسبي الجهاز، إلى جانب ممثلي الجهات ذات العلاقة من القطاعين الحكومي والخاص، وذلك تحت شعار هذا العام: "المترولوجيا: بناء الثقة في صنع السياسات".

وافتتح الاحتفال السيد رئيس الجهاز المركزي بكلمة أكد فيها أن المترولوجيا تمثل الركيزة الأساسية لضمان الجودة والابتكار، مبيناً أن: "المترولوجيا علم لا نراه، ولكننا نعيش نتائجه في كل ثانية، فدقة اليوم هي أمان الغد، والقياس الصحيح هو البوصلة التي تقود الابتكار والتطوير الصناعي، وهو الركيزة الخفية لكل قرار نأخذه وكل منتج نثق به، وبدون القياس الدقيق لا توجد صناعة متقنة، ولأن ثقة العالم تبدأ برقم فإننا نعمل في الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية بكل عزم وإخلاص لضمان دقة القياس وتحقيق العدالة والسلامة في كل مكان."

من جانبه، ألقى المدير العام لدائرة التقييس الدكتور محمد لطيف أحمد كلمة أكد فيها أن القياس الدقيق يمثل أحد أهم مرتكزات التنمية والتقدم، مشيراً إلى أن علم القياس أصبح اليوم من الأسس التي تعتمد عليها الدول المتقدمة لضمان الدقة والموثوقية في مختلف القطاعات، بما يشمل الصناعة والطاقة والصحة والبيئة والتجارة والاتصالات والنقل والبحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة، مؤكداً أن تحقيق الجودة والتطوير الصناعي والاعتماد الدولي لا يمكن أن يتم دون انظمة قياس دقيقة تستند إلى مراجع معيارية معترف بها عالمياً.

وشهد الاحتفال تسليم شهادة المصادقة والاعتراف بنظام إدارة الجودة، الممنوحة من قبل التجمع الخليجي للمترولوجيا، حيث قام السيد رئيس الجهاز المركزي بتسليمها إلى المدير العام لدائرة التقييس، في إنجاز يعكس التزام الجهاز بتطبيق أفضل الممارسات الدولية في مجال القياس والمعايرة.

كما تضمن الحفل عرضاً تقديمياً استعرض أبرز إنجازات قسم المقاييس في دائرة التقييس، إلى جانب تكريم عدد من المشاركين بدرع التكريم والشهادات التقديرية، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في تطوير أنظمة القياس الوطنية.

ويأتي هذا الاحتفال تأكيداً لحرص الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية على نشر ثقافة القياس وتعزيز دور المترولوجيا في دعم التنمية المستدامة، وترسيخ الثقة بجودة المنتجات والخدمات، بما ينسجم مع المعايير الدولية ويخدم الاقتصاد الوطني ويحمي المستهلك.

رئيس الجهاز المركزي : نؤكد بأن النزاهة والشفافية أساس نجاح الدور الرقابي في المنافذ الحدودية

عقد السيد رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية الأستاذ الدكتور المهندس فياض محمد عبد الدليمي، اليوم الأحد، اجتماعاً مع منتسبي الجهاز، بحضور المدير العام لدائرة السيطرة النوعية المهندس مشتاق معين محمد، لمتابعة سير عمليات السحب العشوائي للعينات في المنافذ الحدودية، والوقوف على آليات العمل الميداني بما يضمن تعزيز الرقابة على السلع والمنتجات الداخلة إلى العراق.

وأكد السيد رئيس الجهاز، خلال الاجتماع على أهمية الالتزام بأعلى معايير النزاهة والشفافية والمهنية في أداء الواجبات، مشدداً على أن الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية يمثل صمام الأمان لحياة المستهلك، من خلال دوره الرقابي في ضمان مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية وحماية صحة وسلامة المواطنين.

وأشار إلى ضرورة تكثيف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، والالتزام بالإجراءات الفنية والقانونية المعتمدة في تنفيذ عمليات السحب والفحص، بما يسهم في تعزيز الثقة بالإجراءات الرقابية وتحقيق أعلى مستويات الجودة.

وتخلل الاجتماع عدد من المداخلات والمناقشات من قبل منتسبي الجهاز، الذين طرحوا جملة من الملاحظات والمقترحات المتعلقة بتطوير آليات العمل الميداني، حيث وجه السيد رئيس الجهاز بدراسة تلك المقترحات والعمل على معالجتها بما يسهم في الارتقاء بالأداء المؤسسي وتحقيق الأهداف المنشودة.

فريق فني متخصص يجري معايرة الأجهزة الكهربائية وأجهزة الجهد العالي لشركة أرض العمران في محافظة بابل

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز معايير السلامة والدقة الفنية في القطاع الهندسي، يقوم فريق فني مختص من قسم المقاييس التابع لدائرة التقييس في الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، بإجراء عمليات معايرة دقيقة للأجهزة الكهربائية المتنوعة وأجهزة الجهد العالي العائدة لشركة أرض العمران للفحوصات الهندسية والاستشارات الهندسية المحدودة في محافظة بابل.

وتستهدف هذه المعايرة رفع مستوى الدقة والأمان للمعدات الفنية المستخدمة في الشركة، بما ينسجم مع أعلى المعايير الوطنية والدولية المعتمدة، ويضمن جودة أعلى للخدمات الهندسية التي تقدمها في المشاريع الإنشائية والصناعية بالمحافظة.

تعكس هذه الزيارة حرص الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية على دعم القطاع الخاص الهندسي، وتعزيز الثقة في الخدمات الفنية المقدمة داخل العراق.

نخبة المخترعين العراقيين تُعزز مكانة العراق العلمية ببراءات اختراع في قطاعات حيوية

سجلت مديرية براءات الاختراع والنماذج الصناعية التابعة للجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية بوزارة التخطيط، عدداً من براءات الاختراع النوعية والمتميزة، المقدمة من مخترعين عراقيين من جامعات مختلفة. ويُمثل هذا الإنجاز العلمي انعكاساً حياً لحيوية البحث التطبيقي في العراق، وقدرته على تقديم حلول تكنولوجية متقدمة لمواجهة التحديات المعاصرة في قطاعات حيوية تشمل: السلامة العامة، والطاقة المستدامة، والصناعة النفطية، والرعاية الصحية.

ويُعدّ اختراع "تصميم وتصنيع مفتاح كهربائي ذكي متضمن نظام الكشف عن الحرائق والتنبؤ بها" نقلةً نوعية في أنظمة السلامة الكهربائية؛ إذ يدمج حساساتٍ دقيقة داخل المفتاح نفسه، بدلاً من الاعتماد على كاشفات منفصلة تُثبت في الأسقف على ارتفاع مترين إلى خمسة أمتار. ويتميز الجهاز بقدرته الفائقة على التنبؤ المبكر بحدوث الحريق باستخدام خوارزمية الذاكرة طويلة المدى قصيرة المدى (LSTM)، من خلال جمع البيانات وتحليلها بشكل دوري ومستمر. كما يعتمد على تقنية إنترنت الأشياء (IoT) لإرسال تنبيهات فورية عبر الشبكة إلى الجهات المسؤولة عن المبنى، مما يتيح اتخاذ إجراءات وقائية قبل تفاقم المشكلة أو احتراق المفتاح. وقد أظهرت النتائج التجريبية دقة عالية تصل إلى 98% في اكتشاف الحريق في مرحلته الأولى (مرحلة الحرارة الزائدة والشرر)، فضلاً عن قدرته على التنبؤ بالخطر قبل 12 ساعة كاملة، وهو ما يمثل تقدماً جوهرياً مقارنة بالأنظمة التقليدية التي تقتصر على اكتشاف الحريق بعد بدء مرحلة الاحتراق الفعلي.

وفي مجال الطاقة المتجددة، سُجلت براءة "تصنيع موجه ضوئي بوليمري لأجهزة التركيز الشمسي المضيء (LSCs)". ويقدم هذا الاختراع حلاً فعالاً لخفض تكلفة الخلايا الكهروضوئية، من خلال تقنية نقش ليزري دقيق (باستخدام ليزر الأشعة تحت الحمراء أو ليزر ثاني أكسيد الكربون) لمعالجة مشكلات فقدان الامتصاص و"مخاريط هروب الضوء". وقد حقق النموذج الجديد كفاءة تحويل للطاقة بنسبة 24% تحت الإضاءة القياسية، مما يفتح الباب واسعاً أمام دمج أنظمة الطاقة الشمسية بكفاءة أعلى في المباني الحديثة ذات الطاقة الصفرية أو الصافية.

وفي قطاع النفط والغاز، برز اختراع "تصميم منظومة مبتكرة رباعية التوربينات لفصل الغاز الطبيعي عن السوائل المصاحبة لإنتاج النفط". ويستغل هذا النظام الذكي هبوط الضغط الذي يحدث أثناء عملية فصل الغاز عن السوائل المصاحبة، لتوليد طاقة كهربائية خضراء عبر أربع توربينات، تُدعم بثلاث قوادف (Ejectors) للغاز لرفع كفاءة الفصل. ويُعدّ هذا التصميم تطبيقاً استراتيجياً فريداً يقلل من الهدر الاقتصادي ويعزز الاستدامة، لا سيما في الدول المنتجة للنفط والغاز مثل العراق؛ إذ يساهم في توليد طاقة نظيفة، ويحصن الصناعة النفطية من تحديات التحول الطاقي العالمي.

وفي المجال الطبي، جاء اختراع "جهاز ذكي محمول لمراقبة النشاط العصبي والوظائف الحيوية، مزود بنظام إنذار ضوئي وحماية مدمجة" ليوفر حلاً طبياً متكاملاً. ويُثبت الجهاز على الرأس أو عبر حزام مرن، ويعتمد على حساسات متقدمة ووحدة تحكم (ESP32-CAM)، لتقديم مراقبة لحظية دقيقة، مع نظام إنذار ضوئي ذكي واتصال لاسلكي (عبر تقنيتي البلوتوث والواي فاي). ويُعدّ هذا الجهاز مثالياً لمراقبة مرضى الصرع، والشلل الرعاش (باركنسون)، والحالات التي تلي العمليات الجراحية الدماغية، فضلاً عن كبار السن؛ مما يعزز جودة الرعاية الصحية ويوفر استجابة سريعة وفعالة في الحالات الطارئة.

وقد مُنحت هذه البراءات استناداً إلى أحكام المادة (21) من قانون براءات الاختراع والنماذج الصناعية رقم (65) لسنة 1970 المعدل، وعلى مسؤولية المخترعين.

ويمثل هذا الإنجاز العلمي المتنوع، الذي شارك فيه نخبة من المخترعين من جامعات عراقية مختلفة، خطوة مهمة نحو تعزيز البحث العلمي الوطني، وتوجيهه نحو التطبيقات الصناعية والتنموية الملموسة التي تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.

من نحن

نبذة عن الجهاز

يعتبر الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية من الاجهزة العريقة حيث تأسس عام 1979 بموجب القانون رقم 54 الصادر في 4/6/1979 . الا ان جذوره تمتد الى الستينات إذ كانت فعاليات الجهاز قبل تأسيسه تمارس من قبل جهات مختلفة