Welcome to COSQC

We are team of talented team to serve best service

احصائية

احصائية

احصائية

احصائية

الخدمات الالكترونية المقدمة من قبل الجهاز

رئيس الجهاز المركزي : نؤكد بأن النزاهة والشفافية أساس نجاح الدور الرقابي في المنافذ الحدودية

عقد السيد رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية الأستاذ الدكتور المهندس فياض محمد عبد الدليمي، اليوم الأحد، اجتماعاً مع منتسبي الجهاز، بحضور المدير العام لدائرة السيطرة النوعية المهندس مشتاق معين محمد، لمتابعة سير عمليات السحب العشوائي للعينات في المنافذ الحدودية، والوقوف على آليات العمل الميداني بما يضمن تعزيز الرقابة على السلع والمنتجات الداخلة إلى العراق.

وأكد السيد رئيس الجهاز، خلال الاجتماع على أهمية الالتزام بأعلى معايير النزاهة والشفافية والمهنية في أداء الواجبات، مشدداً على أن الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية يمثل صمام الأمان لحياة المستهلك، من خلال دوره الرقابي في ضمان مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية وحماية صحة وسلامة المواطنين.

وأشار إلى ضرورة تكثيف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، والالتزام بالإجراءات الفنية والقانونية المعتمدة في تنفيذ عمليات السحب والفحص، بما يسهم في تعزيز الثقة بالإجراءات الرقابية وتحقيق أعلى مستويات الجودة.

وتخلل الاجتماع عدد من المداخلات والمناقشات من قبل منتسبي الجهاز، الذين طرحوا جملة من الملاحظات والمقترحات المتعلقة بتطوير آليات العمل الميداني، حيث وجه السيد رئيس الجهاز بدراسة تلك المقترحات والعمل على معالجتها بما يسهم في الارتقاء بالأداء المؤسسي وتحقيق الأهداف المنشودة.

نخبة المخترعين العراقيين تُعزز مكانة العراق العلمية ببراءات اختراع في قطاعات حيوية

سجلت مديرية براءات الاختراع والنماذج الصناعية التابعة للجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية بوزارة التخطيط، عدداً من براءات الاختراع النوعية والمتميزة، المقدمة من مخترعين عراقيين من جامعات مختلفة. ويُمثل هذا الإنجاز العلمي انعكاساً حياً لحيوية البحث التطبيقي في العراق، وقدرته على تقديم حلول تكنولوجية متقدمة لمواجهة التحديات المعاصرة في قطاعات حيوية تشمل: السلامة العامة، والطاقة المستدامة، والصناعة النفطية، والرعاية الصحية.

ويُعدّ اختراع "تصميم وتصنيع مفتاح كهربائي ذكي متضمن نظام الكشف عن الحرائق والتنبؤ بها" نقلةً نوعية في أنظمة السلامة الكهربائية؛ إذ يدمج حساساتٍ دقيقة داخل المفتاح نفسه، بدلاً من الاعتماد على كاشفات منفصلة تُثبت في الأسقف على ارتفاع مترين إلى خمسة أمتار. ويتميز الجهاز بقدرته الفائقة على التنبؤ المبكر بحدوث الحريق باستخدام خوارزمية الذاكرة طويلة المدى قصيرة المدى (LSTM)، من خلال جمع البيانات وتحليلها بشكل دوري ومستمر. كما يعتمد على تقنية إنترنت الأشياء (IoT) لإرسال تنبيهات فورية عبر الشبكة إلى الجهات المسؤولة عن المبنى، مما يتيح اتخاذ إجراءات وقائية قبل تفاقم المشكلة أو احتراق المفتاح. وقد أظهرت النتائج التجريبية دقة عالية تصل إلى 98% في اكتشاف الحريق في مرحلته الأولى (مرحلة الحرارة الزائدة والشرر)، فضلاً عن قدرته على التنبؤ بالخطر قبل 12 ساعة كاملة، وهو ما يمثل تقدماً جوهرياً مقارنة بالأنظمة التقليدية التي تقتصر على اكتشاف الحريق بعد بدء مرحلة الاحتراق الفعلي.

وفي مجال الطاقة المتجددة، سُجلت براءة "تصنيع موجه ضوئي بوليمري لأجهزة التركيز الشمسي المضيء (LSCs)". ويقدم هذا الاختراع حلاً فعالاً لخفض تكلفة الخلايا الكهروضوئية، من خلال تقنية نقش ليزري دقيق (باستخدام ليزر الأشعة تحت الحمراء أو ليزر ثاني أكسيد الكربون) لمعالجة مشكلات فقدان الامتصاص و"مخاريط هروب الضوء". وقد حقق النموذج الجديد كفاءة تحويل للطاقة بنسبة 24% تحت الإضاءة القياسية، مما يفتح الباب واسعاً أمام دمج أنظمة الطاقة الشمسية بكفاءة أعلى في المباني الحديثة ذات الطاقة الصفرية أو الصافية.

وفي قطاع النفط والغاز، برز اختراع "تصميم منظومة مبتكرة رباعية التوربينات لفصل الغاز الطبيعي عن السوائل المصاحبة لإنتاج النفط". ويستغل هذا النظام الذكي هبوط الضغط الذي يحدث أثناء عملية فصل الغاز عن السوائل المصاحبة، لتوليد طاقة كهربائية خضراء عبر أربع توربينات، تُدعم بثلاث قوادف (Ejectors) للغاز لرفع كفاءة الفصل. ويُعدّ هذا التصميم تطبيقاً استراتيجياً فريداً يقلل من الهدر الاقتصادي ويعزز الاستدامة، لا سيما في الدول المنتجة للنفط والغاز مثل العراق؛ إذ يساهم في توليد طاقة نظيفة، ويحصن الصناعة النفطية من تحديات التحول الطاقي العالمي.

وفي المجال الطبي، جاء اختراع "جهاز ذكي محمول لمراقبة النشاط العصبي والوظائف الحيوية، مزود بنظام إنذار ضوئي وحماية مدمجة" ليوفر حلاً طبياً متكاملاً. ويُثبت الجهاز على الرأس أو عبر حزام مرن، ويعتمد على حساسات متقدمة ووحدة تحكم (ESP32-CAM)، لتقديم مراقبة لحظية دقيقة، مع نظام إنذار ضوئي ذكي واتصال لاسلكي (عبر تقنيتي البلوتوث والواي فاي). ويُعدّ هذا الجهاز مثالياً لمراقبة مرضى الصرع، والشلل الرعاش (باركنسون)، والحالات التي تلي العمليات الجراحية الدماغية، فضلاً عن كبار السن؛ مما يعزز جودة الرعاية الصحية ويوفر استجابة سريعة وفعالة في الحالات الطارئة.

وقد مُنحت هذه البراءات استناداً إلى أحكام المادة (21) من قانون براءات الاختراع والنماذج الصناعية رقم (65) لسنة 1970 المعدل، وعلى مسؤولية المخترعين.

ويمثل هذا الإنجاز العلمي المتنوع، الذي شارك فيه نخبة من المخترعين من جامعات عراقية مختلفة، خطوة مهمة نحو تعزيز البحث العلمي الوطني، وتوجيهه نحو التطبيقات الصناعية والتنموية الملموسة التي تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.

ارشيف

الاخبار

المزيد

رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية يزور نائب الأمين العام لمجلس الوزراء

زار السيد رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، الأستاذ الدكتور المهندس فياض محمد عبد الدليمي، اليوم الأحد، نائب الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور عثمان الجحيشي، في مقر الأمانة العامة لمجلس الوزراء ببغداد.

وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الملفات المشتركة المتعلقة بتطوير آليات العمل المؤسسي وتعزيز التنسيق بين الجهاز المركزي والأمانة العامة لمجلس الوزراء، بما يسهم في دعم جهود الحكومة الرامية إلى الارتقاء بمستوى الخدمات وتطوير الإجراءات الرقابية والفنية.

وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة، وتوحيد الجهود بما يحقق أهداف البرنامج الحكومي، ولاسيما في المجالات المرتبطة بالتقييس والسيطرة النوعية وحماية المستهلك ودعم الاقتصاد الوطني.

من جانبه، استعرض السيد رئيس الجهاز أبرز المشاريع والخطط التي ينفذها  لتطوير الأداء المؤسسي للتقييس والسيطرة النوعية وتحديث إجراءات الفحص والرقابة وفق المعايير الدولية، بما يعزز جودة السلع والخدمات ويحافظ على سلامة الأسواق العراقية.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على استمرار التنسيق المشترك وتبادل الخبرات بما يخدم المصلحة العامة ويسهم في تعزيز الأداء المؤسسي لمختلف مؤسسات الدولة.

من نحن

نبذة عن الجهاز

يعتبر الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية من الاجهزة العريقة حيث تأسس عام 1979 بموجب القانون رقم 54 الصادر في 4/6/1979 . الا ان جذوره تمتد الى الستينات إذ كانت فعاليات الجهاز قبل تأسيسه تمارس من قبل جهات مختلفة